تـــــعريف بـــمـدونـــتـــــنــــــــــــا

هي عباره عن مدونه قانونيه تهدف إلى نشر الوعي القانوني ,وتوضيح النصوص والإجراءات القانونيه للقضايا المتعلقه بالمرأه لتكون على علمٍ وبينه بما لها وماعليها من حقوق, ونستقبل فيها أيضاً إستشاراتكم القاونيه لنعرضها على المختصين ويجيبوا فيها عليكم.







السبت، 15 أكتوبر، 2011

أستاذ علم الإجرام ومكافحة الجريمة الرميح: "الثقة الزائدة" وراء قضايا "الابتزاز"


قال لـ"سبق": كلما زادت المساواة بين الجنسين زاد ارتكاب النساء للجرائم
أستاذ علم الإجرام ومكافحة الجريمة الرميح: "الثقة الزائدة" وراء قضايا "الابتزاز"

شقران الرشيدي- سبق- الرياض:

أرجع أستاذ علم الإجرام ومكافحة الجريمة والإرهاب الأستاذ الدكتور يوسف الرميح، تزايد حالات ابتزاز الفتيات في المجتمع، إلى ثقة الفتاة الزائدة في غير محلها، ووجود مَن يستغل حياتهن العاطفية، ومحبتهن لمَن لا يستحقها، حتى إن بعض الشباب السعودي - مع الأسف - احترف جريمة ابتزاز الفتيات.

وتطرق أستاذ علم الجريمة والإرهاب، إلى ما يُطلق عليه الجرائم النسائية في المجتمع السعودي، وأكد لـ "سبق" أنها عبارة عن بعض السرقات، والدعارة، والخمور، والمخدرات، لكنها مدفوعة من قِبل الرجل، أي أن نسبة كبيرة من ارتكاب المرأة للجرائم المختلفة يكون وراءها الرجل (الأب- الزوج- الأخ.. إلخ)، وهو الذي يجبرها أو يساعدها على الجريمة.

وأضاف: كلما زادت المطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة في المجتمع، تساوت نسبة ارتكاب النساء للجرائم مع الرجل، أما في المجتمعات المحافظة كالمجتمع السعودي فنسبة النساء المجرمات لا تتجاوز 5 % وهي نسبة منخفضة جداً، لافتاً إلى أن انتشار جرائم المخدرات، والسرقة، والاعتداءات، والاغتصاب في المجتمع السعودي يعود إلى أسباب عدة منها:

- تزايد أعداد المواطنين تحت سن 23 عاماً أو ما يُطلق عليهم جيل المراهقة المتسبّب في المشكلات ببحثه المتواصل عن المتعة والإثارة .

وجود 8 ملايين عامل أجنبي 95 % منهم غير مهرة في العمل، وأغلبهم عمالة سائبة تلجأ للجريمة - بحسب الرميح - لأنها أتت من مجتمعات منحرفة فيها إباحة الخمور، والدعارة، والمخدرات، والنشل فيجدون في المجتمع السعودي الأمن والغنى، فتسوّل لهم أنفسهم ارتكاب الجرائم والكسب الحرام، كما يلعب الإعلام بمختلف وسائله دوراً مهماً من خلال نشر أخبار الجريمة والتوسع في جعلها مادة إعلامية رغم أنها واقع حزين.

وبسؤاله عن وجود الجريمة المنظمة في المجتمع السعودي، قال أستاذ علم الإجرام ومكافحة الجريمة والإرهاب: "لم نصل لها حتى الآن.. لكنها موجودة في العمليات الإرهابية لوجود خلايا، ورئيس، ومجموعات لها أدوار محددة".

وأضاف أن المجتمع السعودي هو مجتمع شاب أغلب أفراده من صغار السن، ويمثلون تقريباً 60 % من إجمالي السكان، لذا الجريمة تزيد في أوساط الشباب، وهم مصدر الجرائم في مختلف المجتمعات، مؤكداً أن المجتمع السعودي أصبح يعاني الجريمة الحديثة الإلكترونية بشكلٍ واضح.

وقال الرميح إن المجتمع السعودي يعد من ضمن أكثر 4 مجتمعات آمنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رأيكم يهمني